قصة سَنَد
في يوم من الأيام — دفعت فلوس، وانتظرت، وانتظرت.
لا منتج وصل، ولا رد جاء.
لما بحثت، اكتشفت إن اللي تعاملت معهم
مو في عُمان أصلاً — ناس من برّا يتظاهرون إنهم براند عُماني،
وطلعوا نصّابين.
الإحساس اللي جاء بعدها مو بس خسارة فلوس — كان غضب حقيقي. غضب إن السوق العُماني ما فيه شيء يحمي الناس. غضب إن أي أحد يقدر ينشئ حساب إنستغرام ويقول "براند عُماني" وما أحد يسأله.
من ذاك اليوم، قررت أبني الشيء اللي كنت أبحث عنه ولا لقيته — مكان أعرف منه إن البراند حقيقي، وإن خلفه إنسان حقيقي، وإنه فعلاً في عُمان.
سَنَد مو مجرد موقع —
هي وعد: كل براند تشوفه هنا، أنا شخصياً تحققت منه.
مؤسس سَنَد